إسـأل تـعـط

"استر وجيري هيكس"

هل تريد تحويل طموحاتك ورغباتك الي واقع؟اتجد ذالك صعبا؟ عليك بالسؤال اذا

لـمـن يـنـصـح بـهـذا الـكـتـاب

للمهتمين بمجال التنميه البشريه

للراغبين في الوصول للحياه التي يريدونها

للمهتمين بدراسه اثر العواطف علي حياه الانسان

مـحـتـوي الـمـلـخـص

الـمـقـدمـه

تعاليم أبراهام... هل سمعت بها من قبل؟! تبدأ قصّة هذه التعاليم مع بداية تغيّر حياة الزّوجين إستر وجيري، حينما تعرّفا على أبراهام مرشدهما الرّوحيّ، والذي برفقة عددٍ كبيرٍ من المرشدين يعبّر عن تيارٍ لاماديٍّ من الوعي الجمعيّ، كان أبراهام قد اختار إستر لتكون وسيطًا للتواصل مع عالمنا الماديّ، فجاءت سطور هذا الكتاب لتصف وتبيّن اثنين وعشرين عمليّةً فعّالةً حسب تعاليم أبراهام من شأنها أن تساعد أيًّا منّا لاكتشاف الطّريقة المثلى لاتّخاذ القرار بشأن رغباتنا بغية تحقيقها، فأبراهام ومن معه من المرشدين، أو كما يُطلقون على أنفسهم "الوعي الجمعي" سيساعدوننا على فهم من نكون لعيش حياةٍ مليئةٍ بكلّ ما هو جيّدٍ؛ لأنّنا وبلا شكٍّ نستحقّ ذلك، فلتتابع لتعرف هذه التعاليم بالتفصيل الّتي يمكن لها أن تكون لك عونًا لجعل عالم أحلامك واقعًا.

انت خالق تجاربك, لذا عليك ان تعرف من انت وإلي اين تريد الوصول

أنا إبراهام أحدّثكم من البعد اللاماديّ، عبر التّردّدات للغتي اللامادية، لتذكيركم بقوانين الكون الذي تشكّلون مصدر الطاقة فيه، وأذكّركم أنّكم جميعكم تملكون القدرة على التواصل مع عالمنا اللاماديّ، ولكنّكم قد لا تفلحون بذلك بسبب أساليب تفكيركم التي تعيق القدرة على إتمام تواصلكم معنا، لذا سنساعدكم على تحقيق فهمٍ أفضل لذواتكم ولما يحيط بكم من تجارب، والاستمتاع بها، والرّضا عن نتائجها، إنّ الفرد منكم يحتاج إلى معرفة رغباته والتحلي بالقوة والإيجابية اللّازمتين لتحقيقها، فأنتم مصدر الطاقة لهذا الكون، ولتكونوا على اتصالٍ دائمٍ به، عليكم أن تدركوا خطّ سير رحلتكم، هذه المعرفة ستحقّق لكم السعادة. قد تشعر بالتردّد ما إذا كانت الحياة التي تختارها لذاتك هي الأكثر صوابًا، وهذا يعيقك عن السعي نحوها، في الواقع أنت تمتلك غريزة بناء الحياة التي تريدها، ولكنّ النزاع الداخليّ الناجم عن قيود مجتمعك قد تأخذك بعيدًا عن تلك الحياة، ولهذا تعدّ الحرية المطلقة أساسًا للوصول إليها، كما أنّ ما تبثّه من مشاعر خوفٍ وقلقٍ وغضبٍ ينتج عنها تردّداتٍ تحول بينك وبين تلك الحياة وتجعلك تقاوم تحقيقها، لذلك فأنت بحاجةٍ لأن تسمح للسّعادة بالتدفّق إلى حياتك، أنت وحدك من تملك القدرة على الإبداع في خلق تجارب جديدةٍ تحقق بهجتك وتدرك قدرتك على تحقيقها، وذلك عبر ما يسمّى بقوّة الجذب، فهل سمعت بها سابقًا؟ وهل تعرف مدى تأثيرها على حياتك؟!

تفكارك ومشاعرك هما نقطه الجذب لرغبتك وتركيزك هو مفتاح تحقيقها

إنّ قانون الجذب هو أحد القوانين الكونية التي تخضع لها، والذي يقوم على مبدأ أنّ الشّيء يجذب شبيهه، وأنّ تردّداتك التي تبثّها تحدّد إذا ما كنت تجذب رغباتك أو تمنعها من الوصول إليك، عبر ما تسلّطه عليه من التركيز، ونوع المشاعر التي تبثّها محاولًا جذبه إن كانت سلبيةً أو إيجابيّةً؛ فمشاعرك هي مرشدك العاطفيّ الذي يوجّهك نحو رغباتك، حيث إنّ المشاعر الإيجابية التي تبديها هي الدليل على اتصالك بالكون، فضلًا عن أنّها تجذب لك رغباتك وتحقّقها، في حين أنّ أيّ مشاعر سلبيةٍ تشعر بها تبثّ للكون تردّداتٍ تقاوم وتمنع رغباتك من الوصول إليك، لذا توقّف عن المقاومة واسمح للسعادة بالتدفّق إلى عالمك، أنت تمتلك طبيعةً ترددية إلى جانب طبيعتك الجسدية المادية، تمكّنك عبر مشاعرك من بثّ واستقبال التردّدات عبر الكون، فتؤثّر وتتأثّر به، بالتّالي تمكّنك من التّحكم بتجاربك وتنظمها، وتحقق لك البهجة، وتمكنك من فهم ذاتك والآخرين وما يدور في المحيط من حولك. حدّد رغباتك وتساؤلاتك، ثمّ أرسلها للكون عبر التّردّدات الصادرة عن مشاعرك، وانتظر الإجابة عنها، ثمّ اسمح لها لتكون جزءًا من تجاربك، لا تركّز على غياب وفقدان هذه الرغبات وعيوب ما تملك، بل ركّز على توافرها ووجودها، فأفكارك هي نقطة الجذب لرغباتك، وبالتدريب المستمرّ ستتمكن من توجيه أفكارك ًوتردداتك لتعمل لصالح تحقيق جميع ما تسعى إليه، وتذكّر أنّه ليس لأحدٍ سلطةٌ على تجاربك سواك، ولا سلطة لك على تجارب الآخرين، ولست في منافسةٍ معهم على رغباتك، ولا تنس متعة خوض ما يسمّى بتجربة الحياة الّتي تضفي على حياتك ترقّبًا يجعل منك شخصًا سعيدًا ينتظر بفارغ الصّبر تحقيق ما تصبو إليه، فمن الطّبيعيّ أن تستمرّ بتمني المزيد والمزيد من الأمور كلّما حقّقت أحدها، فالرغبات تتمدّد وتتوسّع عبر ما تخلقه من رغباتٍ جديدةٍ وتجارب مختلفةٍ، وبالتّالي يتمدّد الكون عبرها. ولتتمكّن من خلق رغباتٍ وأفكارٍ جديدةٍ مختلفةٍ عن سابقتها، أنت بحاجةٍ لإحداث تغييرٍ تدريجيٍّ في الترددات التي تبثّها، وهو أمرٌ لا يتمّ بسهولةٍ؛ لأنّك تسعى نحو استجابةٍ شعوريةٍ مختلفةٍ تأخذك نحو تلك الرغبات، لكنّه ليس بالأمر الصعب، فقط ركّز قليلًا على الأفكار التي تريد إضافتها لتجاربك حتّى تصبح جزءًا منها، لذا ستحتاج لثمانٍ وستين ثانيةً، فذلك الوقت كافٍ للتركيز على فكرةٍ ما حتّى تحولها إلى واقعٍ، وكلّما ازداد تركيزك عليها، تمكنت من جذب أفكارٍ مشابهةٍ لها، وستحقّق لذاتك السّعادة؛ فأنت تمتلك الوقت الكافي لتحوّل مشاعرك السلبية إلى أخرى إيجابيةٍ تسمح بتدفّق السعادة إلى عالمك، لكن كيف لك أن تتحكّم بإيجابيّة مشاعرك؟

كن شاكرا لما تملك وركز علي ما تريد واستخدم مخيلتك لتجعل مما تطمح اليه واقعيا

هناك بضع عملياتٍ تساعدك على الانتقال من حالةٍ شعوريةٍ إلى أخرى، تخلّصك من مقاومة وصول رغباتك إليك، وتجذبها نحوك، وتختلف هذه العمليات في فعاليتها وتردداتها الشعورية التي تخلصك من المقاومة، أوّلها ثورة التقدير التي تُستخدم لتحافظ على شعورك، أو لتحسين علاقاتك بشخصٍ آخر، أو لكي تكون مُنتجًا، أو لمنع الآخرين من التأثير بك، أو لتبديل مشاعرك السيئة بأخرى أفضل، حيث إنّها تستدرج المشاعر الإيجابية التي تحقّق لك سعادتك عبر تقدير الأمور والأشخاص من حولك، وتعمل على تقليل مقاومتك عبر جذب أمورٍ جيدةٍ أخرى لتقديرها. ثانيًا: هناك ما يدعى بصندوق الإبداع السحريّ، تعزّز هذه العملية من قوة خيالك وتزيد من إبداعك عن طريق صنع صندوقٍ يعبّر عن حياتك وعليك ملؤه بقصاصات ورقٍ تحتوي على رغباتك، بهذه الطريقة أنت تركز على رغباتك وتوافق بينها وبين تردداتك حتى تتحقق، أمّا بالنّسبة لعملية الورشة الإبداعية، فتستخدم للتركيز على الأمور المهمة بالنسبة لك، وإحكام سيطرتك على حياتك، وتطبيق نقطة جذبٍ إيجابيةٍ جديدةٍ تكون المسيطرة فيها، كما تسلط من خلالها تركيزك على الجوانب الرئيسة في حياتك كجسدك، منزلك، علاقاتك، وعملك ورغباتك فيما يخصّ هذه الجوانب، وتجذبها نحوك كما تريد لها أن تكون لا كما يريد الآخرون.من ناحيةٍ أخرى، تستخدم عملية الواقع الافتراضيّ عندما تريد أن تفعّل ترددات السماح، أو عندما تريد أن تنتقل لحالةٍ شعوريةٍ أفضل، أو تريد أن تمتلك وقت فراغٍ مبهجٍ؛ حيث تعمل هذه العملية على تنشيط حالةٍ ذهنيةٍ معينةٍ بواسطة التجارب الإيجابية السابقة لك، وتستدعي تردداتٍ إيجابيةٍ تجذب تجارب مشابهةً، وتسمح باستقبالها دون مقاومةٍ، وبالنسبة للعبة الرخاء، فتستخدم لزيادة قوة خيالك وزيادة صفاء رغباتك، وتحسين تدفق المال والوفرة إلى تجاربك، عبر هذه العملية أنت تبذل جهدًا في تمرين مخيلتك حتّى تستدعي تجارب جديدةً عبر قوة رغباتك، سامحًا لها بالتدفق إلى حياتك، إن كانت هذه العمليات لا توافق ما تطمح إليه، فلا تقلق فهناك المزيد منها، فلتتابع.

كن كاتبا لسيناريو حياتك الايجابي واضعا جميع الاحتمالات في عين الاعتبار

من العمليات الأخرى، بإمكانك استخدام عملية التّأمل لأخذ استراحةٍ من المقاومة، ولزيادة قوة تردّدك، حيث تساهم هذه العملية في التخلّي عن الأمور غير المرغوبة وتبني المعتقدات التي ترغب بها، وتحتاج خلالها أن تكون مسترخيًا وهادئًا، مركزًا على اهتماماتك ورغباتك فقط، هذا سيرفع من قيمة تردّداتك ويغير نقاط جذبك سامحًا لرغباتك بالوصول إليك، تمامًا مثل عملية إزالة الفوضى لأجل الصّفاء؛ فتستخدمها عندما تشعر بالفوضى في حياتك؛ لتتخلّص من كلّ ما هو غير ضروريٍّ وتتحرّر من الترددات السلبية التي تبثّها الفوضى من حولك، وبالمقابل هناك عمليّة تقييم الأحلام التي تعرّفك على أحلامك التي تجذبها نحوك، فأحلامك تشير إلى حالتك الترددية ونوع الأفكار التي تجذبها، وتقلّل من مقاومتك لاستقبال رغبات

من جانبٍ آخر لديك عملية سجل أو مصنّف الجوانب الإيجابية التي تستخدمها عندما تريد الخوض في تجارب إيجابيةٍ ترضيك، أو عندما تشعر بالتّردّد حيال أمرٍ ما، أو عند وجود معيقاتٍ حول أمرٍ يجعلك تشعر بشعورٍ أفضل، تتمّ هذه العملية عبر تدوين الجوانب الإيجابية التي تشعرك بالرّضا، فتزيد من تردّد المشاعر الإيجابية عندك، وتحسّن من نقاط جذبك، تتمكّن من خلق الواقع الذي تسعى إليه، أمّا عملية كتابة سيناريو، فتستخدم عندما تريد إضفاء المزيد من التفاصيل الإبداعية إلى تجاربك، وعندما ترغب بالحصول على المزيد من الحماس حيالها، وعندما تودّ اختبار قوة أفكارك، وتتمّ هذه العملية عبر تدوين رغباتك المستقبلية بشكلٍ مفصّلٍ والتركيز عليها كما لو كانت ستتحقق حتّى تتدفق إلى تجاربك بشكلٍ أسرع تجعل منك كاتب السيناريو لتجاربك حتّى تتحول إلى واقعٍ. إضافةً يمكنك اختيار عملية المفرش إن كنت تريد صناعة واقعك بمجهودٍ أقلّ، أو عندما تشعر بتراكم الأمور الواجب عليك فعلها، أو عندما تشعر بالحاجة لتخصيص وقتٍ للأمورٍ التي تحبّها، تتمّ هذه العملية عبر تقسيم مهماتك بوضوحٍ إلى أمورٍ يجب إنجازها وأمورٍ يتكفّل الكون بإنجازها والتي تعبّر عن رغباتك سامحًا له بتحقيقها دون مقاومةٍ، وبالنسبة لعملية العزم المرحليّ، فهي متاحةٌ عندما تريد تحقيق أثرٍ خلال مرحلةٍ ما من يومك، أو عند شعورك باحتمالية حدوث أمرٍ معاكسٍ لما تريد، أو عندما تريد اكتساب الحدّ الأقصى من الوقت أو المال، وتتمّ عبر تبنّي أفكارٍ جديدةٍ والتركيز عليها، ورفع تردداتك تمهيدًا لتجارب مستقبليةٍ تريد جذبها، وتحقيقها، هل ما زالت جميع هذه العمليات لا ترضي مبتغاك؟ إذن لم لا تلقي نظرةً على ما تبقّى منها؟!

كن مدركا لحقيقه شعورك وتحلي ببعض الراحه اتجاه رغباتك عليك تحقيها

ألن يكون لطيفًا إذا؟ تساؤلٌ بإمكانك استخدامه عندما تشعر بأنّك تميل نحو السلبية، أو عندما تشعر بشعورٍ جيدٍ وتريد التركيز عليه، أو عندما ترغب في النقاش بحديثٍ ذي طابعٍ سلبيٍّ ولكن بطريقةٍ إيجابيةٍ، تكمن قوة هذه العملية في اختيار الأمور ذات الترددات اللطيفة لتجعلها تبدو أكثر إيجابيةً وتجعلك أكثر انسجامًا مع ذاتك، ألن يكون لطيفًا لو حدث ما تريد؟ أنت بذلك تستدعي حدوثه، أية فكرةٍ تبدو أفضل؟ تستخدم هذه العملية عندما تريد أن تدرك حقيقة شعورك حيال أمرٍ ما، أو عندما تريد التوجه لأفضل خيار متاحٍ لك، أو عندما تريد تحديد نقاط ضبطك العاطفية ونظامك العاطفيّ الإرشاديّ، وتتمّ عبر بثّ تردداتٍ تتوافق مع نقاط ضبطك، فأنت تتعرّف إلى الترددات التي تبثّها وتركز عليها عبر تدوين أفكارك المؤثرة في سلوكك، وتعمل على تحسينها.أمّا عملية المحفظة، فهي مثاليةٌ عندما تشعر بأنّك تملك القليل من المال وترغب في المزيد منه وتحسين شعورك حيال ما تملكه منه، وتتمّ عبر الاحتفاظ بمبلغٍ ماليٍّ لا تصرفه على الفور يبعث فيك مشاعر إيجابيةً بوفرته وامتلاكه وتجعلك في حالة رخاءٍ ماليٍّ يغير من نقاط جذبك، فالتركيز على النقص يولّد مقاومةً تمنع امتلاكه، أما الرّضا بشأنه، فإنه يوّلّد الثّراء؛ لذا فإنّها عمليةٌ تعمل على صبّ التركيز المدروس على ما يرغب به المرء. وبالنسبة لعملية التّمحور، فهي حين تلاحظ بأنّ أقوالك معاكسةٌ لرغباتك، أو عندما ترغب بتحسين نقاط جذبك، أو لتعزيز شعورك بالرّضا، توجّهك هذه العملية إلى الأمور التي تريدها، وتحول مشاعرك السلبية إلى إيجابيةٍ وتركز على رغباتك، فالتناقض بين أقوالك ورغباتك يرشدك إلى ما تريد وما لا تريد، ويحول تركيزك نحو ما يخدم رغباتك، وفيما يخصّ عملية عجلة التركيز، فهي عندما تكون نقاط جذبك مخالفةً لرغباتك، أو عندما تشعر بشعورٍ سيءٍ تريد الشعور نحوه بإيجابيةٍ، أو حين تريد تغيير نقاط جذبك عن أمرٍ طارئٍ لا تريده، أو تريد أن تشعر بالسلام والتحرّر حيال رغباتك، وهذه العملية تغيّر نمطك التردديّ حتّى تجذب رغباتك التي تشعرك بالرّضا عبر تدوينها؛ ممّا يحسّن من نقاط جذبك الخاصة بها، ومع كلّ تلك العمليات، فما زال بجعبة السّطور هذه المزيد منها، لربّما تجد ما يناسبك بغية جذب رغباتك إلى واقعك.

كن اقل مقاومه لرغباتك وارتق علي سلم العاطفه الايجابيه

إنّ عمليّة إيجاد الحالة الشعورية تساعدك عندما تريد تحسين وضعٍ ما، حيث تمكّنك هذه العملية من الوصول إلى حالةٍ شعوريةٍ أفضل توجه تردداتها نحو تحقيق رغباتك، عبر تعاملك مع رغباتك وكأنّها تحققت ليستجيب الكون لترددات شعورك هذا ويحققها، وفي حال كنت تسعى للتّخلّص من ديونك، فعملية تخلى عن المقاومة لتتحرّر من الدّيون ستؤدّي ذلك الغرض لك؛ حيث ستشعرك بشكلٍ أفضل حيال المال وتزيد تدفقه إلى حياتك، إنّ هذه العملية تتمّ عبر إعداد جدولٍ يتضمن ديونك والمبالغ التي عليك سدادها وإضافة عباراتٍ تحفيزيةٍ إلى جانبها تحثّك على سدادها، فيتحول تركيزك نحو سدادها؛ ممّا يشعرك بحالةٍ من الرفاهية المالية، عليك فقط أن تسمح لرغباتك بالوصول إلى حياتك حتّى تتحقق.من جانبٍ آخر، لديك عملية تسليم الأمور للمدير التي تعتمد على قانون الجذب والسماح للكون لتحقيق رغباتك، أنت لا تترك العمل عليها، وإنّما تسمح لذاتك بخلق حياةٍ جديدةٍ، فهي عمليةٌ مناسبةٌ لك إن كنت تريد المزيد من الوقت لإنجاز واجباتك. وبالنّسبة لاستعادة الحالة الصحية الطبيعية، فتستخدمها عندما تشعر بالألم والخوف، وبأنّك لست على ما يرام، وتريد الشّعور بالحيوية، تتمّ هذه العملية عبر تدوين أفكارك حيال شعورك وجسدك ورغباتك، مع تذكّرك بأنّ أيّ شعورٍ يمكن تحويله إلى شعورٍ إيجابيٍّ، وأخيرًا لديك فرصة الارتقاء على السّلّم العاطفيّ، العملية التي تساعدك على تغيير حالتك الحالية إلى حالةٍ أقلّ مقاومةً، وتستخدم عندما تشعر بشعورٍ سيءٍ لا يمكنك التخلص منه، أو عندما تشخّص أنت أو أحدٌ تحبّه بمرضٍ خطيرٍ، أو عندما تكون مجبرًا على التّعامل مع أزمةٍ ما، فارتقاؤك على السّلّم العاطفيّ من المشاعر السلبية إلى الإيجابية يقلّل مقاومة رغباتك ويحقّقها ويحسّن من تجاربك.

فـقـره بـارزه

أنتم وعيٌ أبديٌّ، موجودٌ بهذه الهيئة المادية الرائعة لأجل الابتهاج والشعور بالإثارة جرّاء ممارسة الإبداع والخلق، إنّ الكائن الماديّ الذي تعرفه على أنّه أنت يقف في الطليعة، بينما يفيض الوعي، والذي هو مصدركم، فيكم، في هذه اللحظات من النشوة العارمة، وتلك الأوقات التي تكونون فيها منفتحين بشكلٍ كبيرٍ ستسمحون فيها لمصدر الطاقة بالظهور من خلالكم."

<


اقـتـبـاسـات

تيار السعاده يجري حتي لو لم تكن مدركا له, حينما تصبح منسجما معه بوعي, تصبح محاولاتك الابداعيه اكثر اقناعا,ثمم باكتشافك ذالك ستعرف ان ما من شئ تتمناه لا يمكن تحقيقه





نحن نريدكم ان تتخذوا قراراتكم حول رغباتكم ورغبتنا الوحيده لكم هي اكتشاف الطريقه لتحقيق ذالك


الـخاتـمـه

لا شكّ أنّك تدرك الآن مقدار هيمنتك وسيطرتك على تجاربك، فبيدك القدرة على جذب رغباتك وتحقيقها أو مقاومتها عبر الحالة النفسية والعاطفية التي تشعرها حيال رغبتك، إنّ هذا الكون بقوانينه ومكوناته كافّةً يعمل بالدرجة الأولى لصالحك أنت، أنت من تحدّد اتّجاه سيره وتمدّده عبر تمدّد رغباتك، وبيدك أيضًا تحويل حالتك الشعورية لتعمل إلى صالحك، عليك فقط أن تختار وجهتك.